مرکز علمی فرهنگی امام حسین (ع)

تحت اشراف حضرت آیت الله عباس کعبی

جرائم الصهاینه تجسيد للنازية المعاصرة

آية الله الشیخ عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، وصف الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة بأنها تجسيد للنازية المعاصرة.

🔹آية الله الشیخ عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، وصف الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة بأنها تجسيد للنازية المعاصرة. هذا التعبير يعكس رؤية عميقة للفظائع التي تُرتكب ضد الشعب الفلسطيني، حيث تُظهر هذه الجرائم تطهيرًا عرقيًا ممنهجًا وقمعًا وحشيًا، مشابهًا لما حدث في ظل النظام النازي. الكعبي يدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم التي تهدد الإنسانية جمعاء.

🔹غزة ليست مجرد مدينة، بل جرح مفتوح في قلب الإنسانية. هنا، الأطفال ينامون على صوت القنابل، الأمهات تحتضن أطفالهن كأنهن يحاولن حمايتهم من الموت، وكبار السن ينظرون إلى السماء، ربما يتساءلون: هل سيأتي يومٌ بدون قصف؟

🔹يؤكد آية الله عباس الكعبي أن الجرائم الصهيونية في غزة هي تجسيد للنازية المعاصرة. كانت النازية تقيم أفرانًا لحرق الأبرياء، واليوم، الصهاينة يحولون المستشفيات والمدارس إلى مقابر للأطفال.

🔹يرى آية الله الكعبي أن المجازر التي ترتكبها إسرائيل ليست مجرد عمليات عسكرية، بل عملية تطهير عرقي مدروسة، تهدف إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.
– القصف الوحشي للأحياء السكنية، حيث تنهار المنازل على رؤوس ساكنيها.
– قتل الأطفال بدمٍ بارد، بدون أي اعتبار للإنسانية أو القانون الدولي.
– تدمير المستشفيات والمدارس، بحيث لا يبقى للفلسطينيين أي ملجأ من الموت.

🔹هذه الجرائم تمثل إهانة لكل قيم العدالة والحقوق الإنسانية، وصمت العالم عنها هو شراكة في الجريمة.

🔹يرى آية الله الكعبي أن الشعب الفلسطيني هو رمز للصمود والشرف، حيث يقف في وجه العدوان رغم الظروف القاسية.
– طفلٌ في غزة، فقد عائلته، لكنه يقف قويًا ويقول: “لن نترك أرضنا”.
– أمٌ فلسطينية، تحمل صورة ابنها الشهيد، وتؤكد أن المقاومة ستستمر حتى التحرير.
– رجالٌ، بأيدٍ فارغة، يقاتلون ضد واحدة من أقوى الجيوش في العالم، لأنهم مؤمنون بالحق.

هذه المقاومة ليست مجرد رد فعل على العدوان، بل هي نضالٌ مستمر ضد الظلم، لن ينتهي حتى تحرير فلسطين.

🔹يؤكد آية الله الكعبي أن فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية، ويجب أن تتحد الدول الإسلامية للدفاع عنها.
– لا يكفي أن نتحدث عن فلسطين، يجب أن نقدم الدعم الحقيقي.
– على الحكومات الإسلامية أن تستخدم نفوذها السياسي والاقتصادي ضد الكيان الصهيوني.
– يجب على الشعوب المسلمة أن تبقى يقظة ولا تسمح بنسيان القضية الفلسطينية.

إسرائيل تراهن على ضعف الأمة الإسلامية وانقسامها، ولكن إذا توحدت، فإن الاحتلال سيتلاشى.


صمت المجتمع الدولي: شراكة في الجرائم
يشير آية الله الكعبي إلى أن العالم يتحدث عن حقوق الإنسان، لكنه يصمت أمام إبادة شعب بأكمله.
– المنظمات الدولية تدين الظلم في كل مكان، لكنها لا تتحرك ضد إسرائيل.
– الإعلام الغربي يُظهر الفلسطينيين كمعتدين، بينما الضحايا الحقيقيون يُقتلون يوميًا.
– الدول الكبرى تدعم الاحتلال، رغم وضوح جرائمه ضد الأبرياء.

إذا استمر هذا الصمت، فإن العالم سيفقد آخر معاني العدالة والإنصاف.


🔹 مستقبل فلسطين: انتصار المقاومة وزوال الاحتلال
يرى آية الله الكعبي أن الاحتلال الإسرائيلي محكوم بالزوال، لأن الظلم لا يمكن أن يستمر إلى الأبد.
– الاحتلال يعتمد على القوة، ولكن القوة لا تستطيع قهر إرادة شعب.
– التاريخ يُثبت أن جميع الاحتلالات السابقة سقطت أمام المقاومة.
– فلسطين ستتحرر، لأن الحق لا يموت، والمقاومة ستستمر حتى النصر.

رسالة إلى العالم: هل لا يزال لدينا ضمير؟
🔹كل طفلٍ يُقتل في غزة هو اختبارٌ لضمير الإنسانية. هل سنبقى صامتين؟ هل سنسمح لهذه الجرائم بالاستمرار؟ آية الله الكعبي يدعو إلى تحرك عالمي ضد الاحتلال، وعدم السماح لإسرائيل بالإفلات من العقاب.

الحق واضح، والظلم لا يمكن أن يكون دائمًا. إذا أرادت الإنسانية أن تحافظ على كرامتها، يجب أن تقف إلى جانب فلسطين.

ماهنامه مرکز

ماهنامه شماره 419
پیمایش به بالا